مصطفى ديب البغا / محيي الدين ديب مستو

119

الواضح في علوم القرآن

5 - الموضوع : وهو ما ينسب إلى قائله من غير أصل ، مثاله قوله تعالى : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ [ فاطر : 28 ] افتري على أبي حنيفة أنه قرأ : ( إنما يخشى اللّه من عباده العلماء ) وكيف يخشى الخالق المخلوق ؟ ولما ذا ؟ 6 - ما يشبه المدرج من أنواع الحديث : وهو ما زيد من القراءات على وجه التفسير ، مثاله قوله تعالى : فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ [ المائدة : 89 ] قرأ ابن مسعود ( ثلاثة أيام متتابعات ) . 2 - الفرق بين القراءات المتواترة والشاذة : ( 1 ) إن القراءات المتواترة صحيحة النسبة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بنقل الجمع الكثير عن الجمع الكثير حتى يبلغ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 2 ) يجب اعتقاد القراءات المتواترة بحيث يكفر جاحدها جملة ، معاذ اللّه . ( 3 ) هذه القراءات هي التي يقرأ بها القرآن الكريم ويتعبد به في الصلاة وخارج الصلاة . ( 4 ) هذه القراءات يستعان بها على فهم القرآن الكريم وإدراك مراميه . أما القراءات الشاذة فعلى عكس ذلك . أ - فهي مما لا تصحّ نسبة القراءة بها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ب - ويحرم اعتقادها ، بل قد يكفر معتقدها إذا علم بطلان سندها . ج - لا يقرأ بها في الصلاة أو خارج الصلاة ، ولا يتعبد اللّه تعالى بتلاوتها . د - لا يستعان بها على فهم القرآن ، ولكن من المهم أن يعرف توجيهها ، قال بعضهم : توجيه القراءات الشّاذّة أقوى في الصناعة من توجيه المشهورة « 1 » . 3 - ضابط قبول القراءات : ضابط قبول القراءة أمور ثلاثة :

--> ( 1 ) انظر الإتقان للسيوطي ( 1 / 257 ) .